الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي

263

تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )

يوافقك في الرأي وكان أصحّ منك رأيا فيصيبك منه خير ما ترجو وتأمّل . « 1 » 2 - الاستبداد بالرأي إنّ الانسان بطبعه يستشير في أموره ذوى العقول والرّأى ولا يستبدّ برأيه ، وإلّا يقع في مخاطرة ، وهلك من حيث لا يعلم ويدلّ عليه روايات : 1 / 2 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من استبدّ برأيه هلك ، ومن شاور الرّجال شاركها في عقولها . « 2 » 2 / 2 - أيضا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا رأى لمن انفرد برأيه . وقال عليه السّلام : ما عطب من استشار . وقال أيضا : من شاور ذوى الألباب دلّ على الرّشاد . « 3 » 3 / 2 - قال الصادق عليه السّلام : المستبدّ برأيه موقوف على مداحض الزلل . وقال أيضا : لا تشر على المستبدّ برأيه . « 4 » 4 / 2 - قال الصادق عليه السّلام : ثلاث هنّ قاصمات الظّهر : رجل استكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه . « 5 » 5 / 2 - أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، وكما تدين تدان ، ومن ملك استأثر . « 6 » 3 - وجه مشاورة النّبى والائمّة عليهم السّلام إنّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله شاور أصحابه في بعض الأمور حين أمره اللّه تعالى في قوله عزّ وجلّ : وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ « 7 »

--> ( 1 ) - شرح رسالة الحقوق « للقبّانچى » ، ص 366 . ( 2 ) - بحار الأنوار 75 / 104 . ( 3 ) - بحار الأنوار 75 / 105 . ( 4 ) - بحار الأنوار 75 / 105 . ( 5 ) - بحار الأنوار 75 / 98 . ( 6 ) - بحار الأنوار 75 / 100 . ( 7 ) - آل عمران / 159 .